السبت، 27 أكتوبر 2012

طنطاوى فى عامه االسابع والسبعين

يوم 31 أكتوبر المقبل هو عيد ميلاد المشير طنطاوى السابع والسبعين وفى هذه الذكرى الأليمة لا يسعنى سوى ان اذكر نفسى واذكركم ان هذه السنة وبضعة شهور من السنة التى سبقتها قد ملأها ابوالفصاد بالجرائم والاحداث الجديرة بجعل مولده نذير شوئم ان لم يكن على المصريين كافة لعدم مبالاة الكثيرين من جيل النكسة بما اقترفه هذا السفاح من جرائم فى حق خيرة شباب المحروسة فهو كذلك على كل من واجه آلة البطش التى امعن وزير حربية مبارك فى استخدامها فى محاولة بائسة منه فى القضاء على الثورة وإسكات الاصوات التى نادت بتطهير كل مؤسسات مصر وعلى رأسها المؤسسة العسكرية التى انتشر فيها العفن وسرى فيها الدوود بفضل قيادته لها طيلة عشرون عاماً تمثل ثلثى فترة أغتصاب مبارك لهذا البلد مما يعنى ان المخلوع قد ائتمن هذا المجرم ورأىَ فيه خير العون  ونعم السند فى إنجاز مهمته التى أوكله أيها البيت الابيض الا وهى القضاء على كل مايصلح فى هذا البلد للحياة.
وقد احتفل السيد المشين بعاميه السادس والسبعين والسابع والسبعين على سطح هذا الكوكب على طريقته الخاصة بان أغرق شوارع العاصمة وميادينها بدماء زهرة شبابها وأعمى شمسها وأقفل ضحاها سالباً العديد من هم حبات أعينهم وقد جاءت فعاليات هذه الاحتفالية العفنة على أعلى مستوى من الإجرام والوحشية فقد قام طنطاوى فى عامه السادس والسبعين  يوم 9 مارس 2011 بفض اعتصام ميدان التحرير والقت شرطته العسكرية القبض على العديد من الثوار وقامت بهتك عرض الفتيات فى السجن الحربى بما عرف بأحداث كشف العذرية.
 طنطاوى فى عامه السادس والسبعين يوم 8 أبريل 2011 قامت قواته بقتل الشهيد الشاب على ماهر البالغ من العمر 17 عام كما قتلت فى نفس اليوم 3 من الضباط اللذين اعلنوا رفضهم للمجلس العسكرى واسلوب ادارته للمرحلة الانتقالية وألقت القبض على غيرهم من الضباط اللذين عرفوا فيما بعد بضباط 8 ابريل.
 طنطاوى فى عامه السادس والسبعين يوم 15 مايو 2011 قامت قواته بقتل الشهيد الشاب عاطف يحيى إبراهيم البالغ من العمر 22 عام أمام السفارة الاسرائيلية كما قامت بتركيع من قبض عليهم فى شارع الجامعة واعتقلتهم فيما عرف بأحداث السفارة الاسرائيلية الاولى. طنطاوى فى عامه السادس والسبعين يوم 28 يونيو 2011 قام جهازه الامنى برئاسة اللواء منصور العيسوى بضرب وسحل واعتقال اهالى الشهداء امام مسرح البالون.
 طنطاوى فى عامه السادس والسبعين يوم 23 يوليو 2011 قامت قواته المسلحة وجهازه الامنى ومأجوروه من البلطجية بعمل كماشة على المتظاهرين امام وزارة الدفاع وانهالوا عليهم بالحجارة والمولوتوف والمونة اهلية الصنع مما اسفر عن قتل الشهيد الشاب محمد محسن البالغ من العمر 23 عام فيما عرف بأحداث وزارة الدفاع الاولى.
 طنطاوى فى عامه السادس والسبعين يوم 1 أغسطس 2011 قامت قواته بفض أعتصام يوليو بالقوة مما اسفر عن اعتقال وتعذيب العديد من المعتصمين فى أول أيام شهر رمضان.
 طنطاوى فى عامه السادس والسبعين يوم 9 سبتمبر قام جهازه الامنى برئاسة اللواء منصور العيسوى بالاعتداء على المتظاهرين أمام السفارة الأسرائيلية بعد ان قاموا بعمل بطولى لا تقوى عليه الحكومات من اصدقاء شيمون بيريز بعد ان اقتحموا السفارة وطردوا سفير الكيان الصهيونى فى اقل رد فعل على قتل قواتهم 5 من عساكر القوات المصرية على الحدود فيما عرف بأحداث السفارة الاسرائيلية الثانية.
طنطاوى فى عامه السادس والسبعين يوم 9 أكتوبر 2011 اصدر تعليماته لمدراعته بالارتباك لتندفع داهسة المعتصمين أمام ماسبيرو مما أسفر عن قتل مينا دانيال ومايكل مسعد و15 شاب غيرهم كما أعطى الضوء الاخضر لإعلامه النجس بإشعال الفتنة وتحريض المواطنين على النزول للاشتباك مع الأقباط المعتصمين امام ماسبير.
طنطاوى فى عامه السابع والسبعين يوم 19 نوفمبر قام جهازه الامنى بمساعدة شرطته العسكرية بالاعتداء على اهالى الشهداء والمصابين المعتصمين امام مجمع التحرير كما قامت شرطته العسكرية بإلقاء جثث ضحاياهم فى القمامة فى مشهد تقشعر له الابدان مما ادى الى اندلاع ما سُمى بأحداث محمد محمود التى استمرت 6 ايام  استخدمت فيها قوات طنطاوى ضد الثوار الرصاص الحى والخرطوش والغازات المسيلة للدموع وغاز الخردل السام وغيرها من الغازات المحرمة دوليا أصابتنا جميعا بحالات اختناق والام فى الصدر استمرت عدة ايام كما اسفرت الاحداث عن مقتل 44 من المتظاهرين وإصابة الالاف وفقدان الكثيرين اعينهم مثل احمد حرارة ومالك مصطفى وباسم محسن ورضا عبد العزيز وغيرهم ممن حرمهم طنطاوى من أغلى نعم الحياة وهى النظركما بلغ الفجُر بأذنابه من الاطباء الشرعيين ووكلاء النيابة معدومى الضمير بتزوير التقارير الخاصة بالقتلى ويشهد على ذلك العديد من النشطاء اللذين توجهوا لمشرحة زينهم لمتابعة التحقيقات عن كثب.
طنطاوى فى عامه السابع والسبعين يوم 16 ديسمبر 2011 قامت شرطته العسكرية بالاعتداء على المعتصمين أمام مجلس الوزراء  التى عرفت بأحداث مجلس الوزراء وأسفرت عن استشهاد نحو 17 معتصم وإصابة 1917 كان أشهرهم أمين عام الفتوى الشهيد الشيخ عماد عفت والشهيد الطالب بكلية الطب علاء عبد الهادى الذى استشهد وبيده القطن اثناء مداوته أحد المصابين كما قامت قواته اثناء الاحداث التى استمرت 8 أيام بسحل فتاة وتعريتها من ملابسها حتى أظهروا ملابسها الداخلية والتى عرفت بست البنات.
طنطاوى فى عامه السابع والسبعين يوم 1 فبراير 2012 قام بإحراق أكثر من 73 شمعة داخل ستاد يورسعيد لاتزيد أعمارهم عن 25 عام داخلهم من التوهج ما يكفى لإنارة طريق المحروسة مئات السنين فى مؤامرة دنيئة بين قواته المسلحة وجهازه الامنى ومأجوريه من البلطجية فيما عرف بمجزرة ستاد بورسعيد كما خرج علينا وهو يستقبل لاعيبة الاهلى فى المطار محرضا الشعب على الفتنة قالئلاً (الشعب ساكت ليه؟ انا عايز الناس تشارك فى الحاجات اللى زى دى). 
طنطاوى فى عامه السابع والسبعين يوم 2 فبراير 2012 قام جهازه الامنى برئاسة اللواء محمد إبراهيم بتكرار احداث محمد محمود من قتل وفقء أعين الثوار وشباب الاولتراس الغاضبين من قتل أصدقائهم أمام أعينهم داخل ستاد بورسعيد وقد امتدت الاحداث لتشمل شارع منصور وباب اللوق والتى استمرت نحو 5 ايام.
طنطاوى فى عامه السابع والسبعين يوم 4 مايو 2012 قامت شرطته العسكرية ومؤجريه من البلطجية بالاعتداء على المعتصمين امام وزارة الدفاع بغض النظر عن اتفاقك او اختلافك مع اسباب اعتصامهم ووقع خلال هذه الاحداث مايقرب من 11 شهيد وعشرات الجرحى واكثر من 1000 معتقل.
هكذا احتفل طنطاوى بعاميه الاخيرين مما يؤكد انه احد رجال فرعون الاوفياء اللذين أمدوا مسيرته عام ونصف بعد خلعه مما لا يجيز لأحد بأى شكل من الاشكال ان يرى فيه مثال "رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق